كنيسه رئيس الملائكه ميخائيل بالاقصر

كنيسه رئيس الملائكه ميخائيل بالاقصر وهو موقع مؤقت

المواضيع الأخيرة

» فينك ياصاحبى
الأربعاء مايو 01, 2013 12:11 am من طرف رأفت ابن المسيح

» ( الانبا أمونيوس )
الجمعة أبريل 12, 2013 12:10 am من طرف رأفت ابن المسيح

» موسوعة قصائد البابا الصوتية
السبت يوليو 09, 2011 6:15 pm من طرف ريمون عفى

» مجموعة كليبات خاصة باسبوع الآلام
الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:14 pm من طرف نانا

» + القمص /أنطونيوس القمص/عاذر القمص/متى وكيــــــــــل المطرانية
الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:07 pm من طرف نانا

» يارب لماذا
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:47 pm من طرف نانا

» السفينة تيتانيك
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:28 pm من طرف نانا

» هام وعاجل جدا لجميع المواقع والمنتديات المسيحية
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:15 pm من طرف نانا

» آيات من الكتاب المقدس للتغلب على الإكتئاب
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:08 pm من طرف نانا

التبادل الاعلاني


    المعنى الحقيقى للحب

    شاطر
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 49
    الموقع : قلب الرب يسوع

    المعنى الحقيقى للحب

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في الأحد سبتمبر 27, 2009 8:27 pm

    المعنى الحقيقى للحب

    ان قصة حب يعقوب لراحيل ترتفع الى مصاف اعلى قصص الحب التى عرفها الانسان
    على مر العصور والاجيال فوق هذه الارض
    فمن اجل حبه لها لم يشتغل من اجلها 7 سنوات فقط وكانت فى عينيه كايام قليلة
    بل اشتغل 14 سنة بعد ان خدعه خاله اذ استبدلها يوم الزفاف بليئة اختها....تك16:29-30
    انها قصة الحب الذى لا تغمره السيول الحب الذى يتحدى الصعاب
    انها قصة ومثال يحتذى به كل شاب وفتاة مقبلان على الزواج


    .....اخى الحبيب


    ان الحب هو حياتك هو المعنى والهدف هو القيمة والجدوى اذا فقدت الحب فقدت معنى الحياة

    الذى يحب يكون مستعدا ان يتحمل من يحبه وان يحتمل كل شىء من اجله
    لقد احتمل يعقوب الكثير من اجل حبه لراحيل احتمل اباها الذى غير اجرته 10 مرات

    واحتمل سنوات طويله يخدمه فيها قال عنها :-...كنت قى النهار ياكلنى الحر وفى الليل الجليد
    وطار نومى من عينى...تك40:31
    كل هذا من اجل من يحبها من اجل راحيل
    ان سبب احتماله كل هذه الشدائد والمتاعب يلخصها الوحى الالهى فى هذه العبارة
    " واحب يعقوب راحيل ...تك 18:29 "


    الحب يستهين دائما بالعقبات التى تقابله من اجل المحبوب

    الحب هو اسمى هدف فى الحياة

    الحب هو اتجاه دائم الى الامام
    الحب يقف وراء كل عمل عظيم
    الحب هو سر سعادة الانسان

    الحب بستان ازهاره الوفاء والاخلاص
    الحب يزرع فى القلب السلام
    الحب عطاء دون انتظارللاخذ

    الحب هو قمة لا يبلغها الا المحبين
    الحب منحة السماء وماء الحياة
    الحب هو الصخرة التى تتحطم
    عليها تجارب الحياة وعواصف الايام

    قال الشاعر الفرنسى العظيم ( فيكتور هوجو ) :- 0
    التقيت فى الطريق بشاب فقير جدا يحب كانت قبعته رثة ومعطفه ممزقا والماء يتسلل من حذائه ليبل قدميه
    ولكن النجوم كانت تطل من خلال روحه والنور يشرق من سماء وجهه
    فيقصد الشاعر ان الحب هو الذى جعل هذا الشاب روحه مضيئة ووجهه مشرق
    حقا....ان الانسان الذى يمتلئ قلبه بالحب يكون قد حقق اعظم واهم الاحتياجات الانسانية


    فيحيا على الارض وكأن مسحة الهية روحانية قد ارتسمت على وجهه
    وهى تشع نورا يضىء فى ظلام الحياة
    فالحب شعاع سحرى ينبثق من اعماق الذات الحساسة وينير جنباتها
    فترى العالم موكبا سائرا فى مروج خضراء والحياة حلما جميلا منصبا
    " فكلما نما حبك وزاد اشرقت جمالا........ القديس اغسطينوس "

    الحب هو الحياة اذا فقدت الحب فقدت معنى الحياة
    الحب للانسان كالربيع للحياة

    ليس فى الحب الا الحب
    الحب هو السماء على الارض

    ليس هناك على وجه الارض ما هو اقوى تاثيرا من الحب
    كتب ( ايجينو جيورادانو ) يقول :-0
    " كلما تقدمت فى الحياة ازداد ادراكى بان كل شىء ينحصر فى كلمو واحدة هى .....الحب


    "
    الحب هو السر...هو المفتاح الذى وهبه الله لنا لكى نفهم ما هى الحياة
    فبقدر ما يكون حبنا شديدا تكون حياتنا مليئة كاملة
    الحب هو النبع الصافى والغدير المتدفق فى واحة الحياة
    فمن يحب.... فهو حى..... ومن لا يحب ...وان ظهر حيا ....فهو ميت
    ليس الحب لله والحب للبشر حبين .....بل هما وجهان لحب واحد
    الله حب وكل ما يخرج منه او يصدر عنه هو حب ويدعو الى الحب
    الله محبة


    الحب هو عطية الرب للبشرية لتحيا الصورة التى ارادها لها
    الحب هو اللغة الوحيدة التى لم تندثر ولم تتغير منذ فجر التاريخ

    منقول للامانة
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 49
    الموقع : قلب الرب يسوع

    فى هذه الليلة‏

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في الأحد سبتمبر 27, 2009 8:28 pm

    فقال له الله: يا غبي! هذه الليلة تُطلب نفسك منك، فهذه التي أعددتها لمن تكون ( لو 12: 20 )


    إن فكر الغباوة دائمًا يقود إلى طريق المرار «الأغبياء يرثون الحماقة» ( أم 14: 18 ). ونحن نتأمل في هذا الرجل الغني الذي وصفه الرب بالغبي رغم كل حساباته الصحيحة لتدبير أمور الزمان. وهناك أسباب كثيرة دَعَت الرب أن يصفه بالغبي. وإليك بعض الأسباب:

    (1) لقد أخصبت كورته حاملة له غنى البركات، لكن لم نسمع منه شكرًا لله ولا كان منه عطاءٌ للفقراء.

    (2) انشغل تفكيره بنفسه، مُعلنًا ذلك بكلماته: أثماري، مخازني، غلاتي، خيراتي.

    (3) كانت له رؤية ممتدة في المشاريع الأرضية، ولكنه بلا رؤيا للأمور السماوية.

    (4) انحصر تفكيره في ضمانات الجسد الفاني جاهلاً ما للروح الخالدة، وما هو للباقي.

    (5) لقد اعتبر نفسه واحدة من أملاكه، ناسيًا أنه ملك الرب «الذي بيده نفس كل حي وروح كل البشر» ( أي 12: 10 ).

    في تلك الليلة التي جلس فيها ذلك الغني يخطط مشاريعه، جاء صوت الموت لينهي ويكسر كل المشاريع، إذ تقابلت أفكاره الوهمية مع الإعلانات الإلهية الحقيقية موضحة في الصورة الآتية:

    ـ بالنسبة للغني؛ كانت تلك الليلة ليلة الضمانات، لكنها فعليًا ليلة الخسارات.

    ـ كانت ليلته ليلة الآمال العريضة، فإذ بها تنقلب لتكون ليلة أخيرة.

    ـ في هذه الليلة أعلن لنفسه: «يا نفس استريحي هذا زمانك»، فإذ به يسمع صوتًا في العذاب: "يا غبي! هذا مكانك".

    ـ قال يا نفسُ استريحي وكُلي واشربي وافرحي، فإذ بصوت الحقيقة قائلاً لنفسه: إلى الشقاء اذهبي.

    ـ ليلة انتظر فيها ضوء الصباح، فإذ به يدخل ليل أبدي حيث الصياح.

    ـ هذا الغبي عمل كل شيء صحيح، لكنه نسى أهم شيء مرتبط به مصيره الأبدي، فذهب إلى الهلاك.

    عزيزي القارئ: هل تُسرع لنداء الحكمة وتترك طريق الغباء، فتضمن الحياة والغنى الحقيقي والكرامة، وتعفو نفسك من نتائج الحماقة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 11:38 am