كنيسه رئيس الملائكه ميخائيل بالاقصر

كنيسه رئيس الملائكه ميخائيل بالاقصر وهو موقع مؤقت

المواضيع الأخيرة

» فينك ياصاحبى
الأربعاء مايو 01, 2013 12:11 am من طرف رأفت ابن المسيح

» ( الانبا أمونيوس )
الجمعة أبريل 12, 2013 12:10 am من طرف رأفت ابن المسيح

» موسوعة قصائد البابا الصوتية
السبت يوليو 09, 2011 6:15 pm من طرف ريمون عفى

» مجموعة كليبات خاصة باسبوع الآلام
الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:14 pm من طرف نانا

» + القمص /أنطونيوس القمص/عاذر القمص/متى وكيــــــــــل المطرانية
الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:07 pm من طرف نانا

» يارب لماذا
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:47 pm من طرف نانا

» السفينة تيتانيك
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:28 pm من طرف نانا

» هام وعاجل جدا لجميع المواقع والمنتديات المسيحية
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:15 pm من طرف نانا

» آيات من الكتاب المقدس للتغلب على الإكتئاب
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:08 pm من طرف نانا

التبادل الاعلاني


    ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    شاطر
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:43 pm

    العنف الأسرى كمفهوم :
    هو سلوك عدواني موجه من واحد أو أكثر من أفراد الأسرة تجاه فرد أو أكثر من أفراد ذات الأسرة .. بحيث يكون هذا السلوك فيه ترجيح لميزان القوة بكفة الطرف المعتدي مما يخلق طرفاً ضعيفاً غير قادر علي مواجهة هذا العنف ..
    هذا السلوك العدواني لا يقتصر فقط علي العنف الجسدي وإنما يمتد ليشمل كافة أشكال الإعتداء المادي كالإعتداء الواقع علي الجسم .. والإعتداء المعنوي الواقع علي الفكر والإرادة .. والإعتداء اللفظي


    المعروف أن الأسرة السليمة هي الأساس لمجتمع سليم .. وجيل سليم .. وتعرض الأسرة لأي شكل من أشكال العنف الأسري .. يؤدي بالضرورة إلي خطر محدق يحيط بالأسرة كخلية من خلايا المجتمع .. وكونها المحيط التربوي الأساسي للطفل .. والعنف الأسري في حد ذاته عبارة تحتوي قدرً كبيراً من التناقض في مدلولها .. فالمفروض بالاسرة أن تكون هي الراعي الأكبر لمصالح أفرادها وأن تقوم علي الإحترام والمودة والتعاضد .. لا علي العنف والاضطهاد ..



    العنف الأسري من الظواهر التي اتخذت لها مقعداً ثابتاً في كافة المجتمعات دونما استثناء أو تمييز .. مما حدا ببعض المتخصصين إلي استبعاد الأساباب الدينية والإختلافات المجتمعيه ومستوي التحضر من طائفة الأسباب التي حالت دون تمركزه في مناطق دون أخري .. مما يدفع إلي التساؤل عن حقيقة الأسباب التي جعلت منه آفة تجتاح الأسر والمجتمع في العالم بأسره ..؟؟؟
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:44 pm

    أسباب العنف الأسرى:

    تعتبر ظاهرة العنف من الظواهر القديمة في المجتمعات الإنسانية, فهي قديمة قدم الإنسان الذي ارتبط وما زال يرتبط بروابط اجتماعية مع الوسط الذي فيه يؤثر وبه يتأثر, إلا أن مظاهره وأشكاله تطورت وتنوعت بأنواع جديدة فأصبح منها:

    العنف السياسي, والعنف الديني, والعنف الأسرى الذي تنوع وانقسم هو أيضاً إلى:-

    العنف الأسرى ضد المرأة – العنف الأسرى ضد الأطفال – العنف الأسرى ضد المسنيين.

    كما أن ازدياد انتشاره أصبح أمراً مثيراً للدهشة سواء على مستوى العالم أم على مستوى الوطن العربي, وباعتبار الجماهيرية جزء من الوطن العربي فقد كان لها نصيب في انتشاره خصوصاً في فترة التسعينات بعد انتشار الفضائيات والانترنت, لذلك أصبح من الأهمية مكان تناول ظاهرة العنف الأسرى باعتباره أحد ملامح العنف الذي يؤثر بشكل كبير على استقرار المجتمع وتكوينه, وذلك لأن ظاهرة العنف تعتبر مشكلة اقتصادية لما ينجم عنه من خسائر مادية كبيرة, ويعد أيضاً مشكلة علمية لأنه إذا وجد هذا السلوك العنيف دل على عجز العلم والإنسان عن تقديم فهم واقعي سليم للسلوك الانسانى, كذلك يعتبر مشكلة مرضية لأنه يعد عرضاً من أعراض المرض الاجتماعي, وهو مشكلة اجتماعية من حيث كونه مظهراً لسلوك منحرف لدى الفرد, ولذلك فقد تناولته المجتمعات بالبحث في جميع المجالات وذلك الأمر أوجب تعدد التعريفات فيه, ولأنه ليس بالامكان استعراض كل التعريفات فسوف تعرض معدة هذه الورقة بعض التعريفات ذات العلاقة بالموضوع وهى كما يلي:-

    عرف العنف لغوياً " بأنه الخرق بالأمر وقلة الرفق به, وهو ضد الرفق, وأُعنف الشيء: أي أخذه بشدة, والتعنيف هو التقريع واللوم “.(1)

    وفى المعجم الفلسفى :" العنف مضاد للرفق , ومرادف للشدة والقسوة , والعنيف هو المتصف بالعنف , فكل فعل شديد يخالف طبيعة الشىء ويكون مفروضاً عليه من خارج فهو بمعنى ما فعل عنيف " (2)

    وعرف فى العلوم الاجتماعية بأنه " استخدام الضبط أو القوة استخداماً غير مشروع أو غير مطابق للقانون من شأنه التأثير على إرادة فرد ما ".(3)

    ___________________________________

    1)-ابن منظور، لسان العرب، بيروت ، بيروت للطباعه والنشر ،1956،

    2)جميل صليبه ،المعجم الفلسفي ،ج2 ، بيروت ،دار الكتاب اللبناني ،1982

    3) احمد زكي بدوي ،معجم مصطلحات العلوم الاجتماعيه ، بيروت ، مكتبة لبنان ،1986
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:44 pm

    1)نتيجة للحياة العصرية، فالضغط النفسي والإحباط، المتولد من الحياة اليومية تعد من المنابع الأساسية لمشكلة العنف.

    2-( تعلم الفرد للعنف خلال أطوار تنشئته الاجتماعية , فالأفراد الذين يكونون ضحية له في صغرهم، يُمارسونه على أفراد أسرهم في المستقبل
    3) تعاطي الكحول والمخدرات.
    4 (الأمراض النفسية والاجتماعية لدى أحد الزوجين أو كلاهما.
    5 (اضطراب العلاقة بين الزوجين لأي سبب من الاسباب المعروفة .
    6( تفريغاً لشحنة الخيبة والفقر الذي تنعكس آثاره بعنف من قبل الأب إزاء الأسرة.
    7 ) العادات والتقاليد التي اعتادها مجتمع ما والتي تتطلب من الرجل -حسب مقتضيات هذه التقاليد- قدراً من الرجولة في قيادة أسرته من خلال العنف، والقوة، وذلك أنهما المقياس الذي يبين مقدار رجولته، وإلاّ فهو ساقط من عداد الرجال.
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:45 pm

    دراسة حول العنف الاسرى وتحليله

    " الإكراه المادي الواقع علي شخص لإجباره علي سلوك أو التزام ما وبعبارة أخري هو سؤ استعمال القوة ، ويعن جملة الاذي والضرر الواقع علي السلامة الجسدية للشخص ( قتل – ضرب – جرح ) ، كما قد يستخدم العنف ضد الأشياء ( تدمير – تخريب – إتلاف ) حيث تفترض هذه المصطلحات نوعا معينا من العنف والعنف مرادف للشدة والقسوة ". ([1])

    ومن خلال ما سبق كله يمكن تعريف العنف: بأنه أي سلوك يؤدي إلي اياء شخص لشخص اخر قد يكون هذا السلوك كلاميا يتضمن اشكالا بسيطة من الاعتداءات الكلامية او التهديد وقد يكون السلوك فعليا حركيا كالضرب المبرح والاغتصاب والحرق والقتل وقد يكون كلاهما وقد يؤدي الي حدوث الم جسدي او نفسي او اصابة او معاناة او كل ذلك " .

    من خلال ما سبق يتضح ان العنف شئ غير مرغوب فيه وهو يصيب بالذعر والخوف لما يؤدي اليه من نتائج ، فكيف اذا كان هذا الامر يصل الي الاسرة التي من المفترض ان تكون المكان الاكثر امانا وسكينة حيث الزوج والزوجة والأبناء وقد قال تعالي في كتابه : " ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ، ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ." ([2])

    وقد عرف العنف الاسري ومنهم من اسماه بالعنف العائلي عدة تعريفات حيث عرف طريف العنف الاسري بانه :" سلوك يصدره فرد من الاسرة صوب فرد اخر ، ينطوي علي الاعتداء بدنيا عليه ، بدرجة بسيطة او شديدة ، بشكل متعمد املته مواقف الغضب او الاحباط او الرغبة في الانتقام او الدفاع عن الذات او لاجباره علي اتيان افعال معينة او منعة من اتيانها ، قد يترتب عليه الحاق اذي بدني او نفسي او كليهما به " .([3])اما التير فقد جاء بتعريف للعنف العائلي بانه :" هو الافعال التي يقوم بها احد اعضاء الاسرة او العائلة ويعني هذا بالتحديد الضرب بانواعه وحبس الحرية ، والحرمان من حاجات اساسية ، والارغام علي القيام بفعل ضد رغبة
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:45 pm

    الفرد والطرد والتسبب في كسور او جروح ، والتسبب في اعاقة ، او قتل ". ([4])

    ومن خلال التعريفين السابقين يمكن تعريف العنف الأسري بانه : " هو السلوك الذي يقوم به احد افراد الأسرة دون مبرر مقبول ، ويلحق ضررا ماديا او معنويا او كليهما بفرد أخر من نفس الاسرة ، ويعني ذلك بالتحديد : الضرب بأنواعه ، وحبس الحرية ، والحرمان من حاجات أساسية ، والإرغام علي القيام بفعل ضد رغبة الفرد ، والطرد والسب والشتم والاعتداء والشتم والاعتداءات الجنسية والتسبب في كسور او جروح جسدية او نفسية " .

    أصبح من الواضح بعد ما سبق كله ان مشكلة العنف الأسري مشكلة اجتماعية تؤثر في جميع نواحي المجتمع لذلك وجب التصدي لها والعمل علي فهمها والبحث فيها ووصولا الي وضع حلولا لها .

    إن الوعي الاجتماعي بمشكلة المجتمع هو مرحلة متقدمة من مراحل تطور الفكر الإنساني بداء بمرحلة المعرفة الأولية أو ما يمكن أن يطلق عليها المعرفة الحسية ، ومرورا بالمرحلة الفكرية أو التصورية الناقدة ثم الوصول إلي مرحلة الوعي الحقيقي غير المزيف بالواقع وقضاياه.(1)

    وظاهرة العنف شانها شان غيرها من الظواهر الاجتماعية التي تحتاج إلي معرفة حجمها الحقيقي والوعي بالعوامل الموضوعية لفهم الظاهرة وتحليلها ، وكذلك الوعي بنمط الحياة المعيشية حتي يمكن تحليل الظاهرة من سياقها المجتمعي للوقوف علي مسار تطورها ، والكشف عن أسبابها حتي يتسنى العمل علي الحد من انتشارها .

    لذلك سوف تستعرض معدة هذه الورقة حجم المشكلة في تطورها بالنسبة للعالم بداية من الدول المتقدمة مرورا بالدول النامية وصولا إلي الجماهيرية والتي تعتبر جزء من الدول النامية لقد انتشر العنف بشكل واضح حيث وقعت أكثر من 17500 جريمة قتل بحق نساء وأطفال بين عامي 1967
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:46 pm

    و1973م ، ارتكبها رجال يمارسون العنف العائلي 60% منها وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يرتكبها الزوج او الصديق ، إلا أن عام 1994م شهد أربع ملايين واقعة عنف عائلي وقد كانت 20% من تلك الحوادث قد أدت إلي إصابات بليغة .(2)

    ______________________________

    1) احمد مجدي حجازي ، شادية علي قناوي – المخدرات وواقع العالم الثالث – دراسة حالة لاحد المجتمعات العربية – مجلة القاهرة للخدمة الاجتماعية تصدر عن المعهد العالي للخدمة الاجتماعية – ج 1 – ع 1 القاهرة 1995 م –

    2) أليسا دلتافو ، العنف العائلي ، ترجمة نوال لايقة – دمشق – دار المدي – 1999م ص 9



    كما أشارت المعلومات التي جمعها مكتب الإحصاء للأمم المتحدة أن امرأة واحدة من كل أربع نساء في البلدان المتقدمة الصناعية قد تعرضت للضرب من شريك حياتها وقد بداء الاهتمام بجمع المعلومات في البلدان النامية كذلك حيث أشار مسح حوالي تسعون مجتمعا ريفيا صغيرا إن هناك مستوا مرتفعا من العنف الذي يرتكب ضد النساء في أربع وسبعون منها أما الستة عشر مجتمعا الباقية فقد وصفت بأنها خالية من حوادث العنف الأسري .(1)

    أما في الجماهيرية فقد تمكنت معدة هذه الورقة من إحصاء حوالي 680 .(2)

    حالة عنف اسري وذلك بنيابة جنوب وشمال طرابلس وحدها منذ بداية 2001 ف وحتي مايو 2004 ف ، وقد تنوعت هذه الحالات من العنف النفسي إلي العنف المادي البسيط فالشديد الذي يصل إلي القتل وان كان عدد حالات القتل يعتبر بسيطا مقارنة بالدول الاخري فهو لم يتعدى العشر حالات الا ان هذا يعتبر مؤشرا لوجوده كما أن هذه الحالات توزعت في مناطق متنوعة وبأحجام مختلفة كذلك شمل القائم بالعنف كلا الجنسين وسوف توضح معدة هذه الورقة ذلك في جدولين

    جدول رقم 1

    رقم المنطقة
    1
    2
    3
    4
    5
    6
    7
    8
    9
    10
    عدد الحالات
    34
    33
    62
    49
    10
    51
    103
    20
    53
    11

    رقم المنطقة
    11
    12
    13
    14
    15
    16
    17


    عدد الحالات
    55
    70
    17
    54
    28
    0
    0

    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:47 pm

    + 10 حالات قتل من محكمة الجنايات لم توضح أماكنهم

    جدول رقم 2

    عدد القائمين بالعنف
    680
    الذكور
    668
    الإناث
    12




    ولان معدة الورقة تقوم بالبحث في هذا الموضوع وما زالت في طور الدراسة النظرية وبالتالي فإنها لم تصل إلي النتائج النهائية بعد ، فسوف تتحدث عن الأسباب بشكل عام وذلك علي ضوء الدراسات السابقة وحديثها مع بعض المعنفات وكذلك من خلال حضورها لبعض الجلسات والتحقيقات في هذا الموضوع ، وأيضا اضطلاعها علي بعض القضايا وبالتالي فقد قسمت

    ______________________________

    1) اتفاقية القضاء علي كافة أشكال التمييز ضد المراة – صندوق الأمم المتحدة للمرآة – المكتب الإقليمي لغرب أسيا –عمان ومنظمة الأمم المتحدة للأطفال – المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا – عمان الأردن.

    2) من واقع نيابات مدينة طرابلس ، قسم الجداول وكذلك محكمة الجنايات .





    الأسباب إلي ثلاثة أقسام هي :

    أولا : أسباب ذاتية ترجع إلي شخصية القائم بالعنف كأن يكون لديه خلل في الشخصية بمعاناته من اضطرا بات نفسية او تعاطي المسكرات والمخدرات ، او يكون لديه مرض عقلي .
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:47 pm

    ثانيا: أسباب اجتماعية ( الظروف الأسرية التي يقوم بها القائم بالعنف التي ربما تتمثل في الظروف الاجتماعية الاقتصادية، مثل الفقر أو الدخل الضعيف الذي لا يكفي المتطلبات الأسرية، أو حالة المسكن أو المنطقة التي يعيش فيها أو نمط الحياة الأسرية بشكل عام، كثرة المشاحنات نتيجة لظغوط المحيطة أو عدم التوافق ألزواجي، كذلك المستوي الثقافي وكيفية قضاء وقت الفراغ، والمستوي العلمي لأفراد الأسرة ونوع المهنة التي يقوم بها القائم بالعنف، الو اعز الديني، العلاقة بين الطرفين.

    ثالثا: أسباب مجتمعية ( كالعنف المنتشر والأحداث العربية والعالمية التي تنتقل عبر الفضائيات والانترنيت فالتغيرات التي تحدث في المجتمع الكبير تنتقل وبشكل غير مباشر إلي المجتمعات الصغيرة.



    بعض المقترحات للعلاج:



    1. العمل علي تكوين مؤسسات تهتم بشئون الأسرة توفر أماكن للمعنفين الذين لا يقبل أهاليهم الرجوع إليهم ويكون بهذه المؤسسات أخصائيين اجتماعيين واخصائين نفسين قادرين علي العلاج النفسي وقانونيين للعمل علي توضيح الحقوق القانونية للمعنفين والدفاع عنهم كذلك يكون لهذه المؤسسات فروع مكاتب للإرشاد والتوجيه في مجال الأسرة موزع علي مناطق الجماهيرية وتعمل هذه المؤسسة علي نشر الوعي بين الأهالي لأهمية استقرار الأسرة.

    2. الحد تدريجيا من استخدام العقاب البدني للأطفال ومحاولة الوصول إلي طرق أخري للعقاب بدل من الضرب كالحرمان من الأشياء المرغوبة للطفل علي إلا تكون من الأشياء الأساسية.

    3. العمل بأي شكل من منع الأطفال من مشاهدة العنف المعروض في الشاشات.
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:48 pm

    . العمل علي الإقلال من الضغوط التي تقع علي عاتق الفرد والأسرة والتي تخلق الكثير من الخلافات داخل الأسرة.

    5. العمل علي القضاء علي البطالة والفقر وتوافر رعاية صحية أسرية لأفراد المجتمع.

    6. ضرورة العمل علي تغيير طريقة التسجيل والتعامل في المحاكم والنيابات مع مشكلة العنف الأسري.

    7. نشر الوعي بين أفراد المجتمع مع العمل علي تزويد الأفراد بمعلومات كافية وصحيحة حول مدي انتشار العنف الأسري ودوافعه وسبل التعامل الفعال مع مرتكبيه.

    8. نشر الوعي بين الناس بكيفية تحكم الفرد في دفعاته العنيفة، وكيفية تجنبه الوقوع في تصرفات تتسم بالعنف.

    -





    أمثلة لتجارب دولية أتخذت التدابير اللازمة لمناهضة العنف

    داخل الأسرة
    تجربة الوفد القطري
    المؤتمر العربي الاقليمي الاول لحماية الاسرة من العنف

    لنعمل معا لحماية الاسرة

    بسم الله الرحمن الرحيم




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فهذه ورقة نقدمها على أن تكون بها النفع والفائدة "



    محور الوقاية من العنف الأسري :-



    · تعتبر الأسرة البناء الإجتماعي الأول الذي يمكن أن يعمل على تطبيع وتنشئة الأبناء بما يحقق التماسك والتطابق ا[لأجتماعي بين أرادها والذي يتماشى في أعم الأحوال مع التماسك والتطابق الإجتماعي في المجتمع الأكبر .

    · ويمثل التفكك الأسري موضوعا تتعدد فيه الآراء وتختلف ويعرف التفكك الأسري بأنه إنهيار الوحدة الأسرية وتحلل أو تمزق نسيج في الأدوار الإجتماعية عندما يخفق فرد أو أكثر من أفرادها في القيام بالدور المناط به على نحو سليم ومناسب .

    · وقد عرف المجتمع الإنساني العنف الأسري منذ أن قتل قابيل أخاه هابيل



    ما هو العنف الأسري :-



    - العنف الأسري و إستخدام الضغط أو القوة أستخداما غير المشروع أو غير مطابق للقانون من شأنه التأثير على إرادة فرد وهو أيضا ممارسة القوة البدنية لإنزال الأذى بالأشخاص أو الممتلكات كما أنه الفعل أو المعاملة التي تحدث ضررا جسمانيا أو التدخل في الحرية الشخصية .

    - والعنف مستويات مختلفة تبدأ بالعنف اللفظي الذي يتمثل في السبب والتوبيخ والقذف والتجريح والإهانة والتحقير وغير ذلك من الألفاظ التي تجرح مشاعر وعواطف الإنسان.





    العنف البدني :- الذي يتمثل في الضرب المشاجرة والتعدي على الآخرين .



    العنف التنفيذي :- ويتمثل في التفكير في القتل أو إحداث عاهة مستديمة في الطرف الآخر .



    والعنف له أرتباط وثيق بالغضب ، بل إنه مصاحب له وتشير الدراسات في هذا المجال أن الغضب الزائد له كثير من الآثار السلبية على التوافق الشخصي والأسري والإجتماعي والدراسي ، حيث يؤدي إلى حدوث إضرار للفرد نفسه وللآخرين وإتلاف الأشياء وإفساد العلاقات الإجتماعية بين الفرد وغيره كما يعد العنف مظهرا من مظاهر التعبير عن الغضب .والعنف الأسري له صور عديدة فقد يكون عنف على الزوجة أو عنف على الزوج أو عنف على الأبناء كما قد يكون العنف بين الأخوة والأخوات
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:49 pm

    · وعنف الأبناء نحو كبار السن ويتنوع العنف من ناحية الشدة إلى عنف بسيط ومتوسط وشديد .

    · والعنف الأسري يمكن أن يتمثل في إيذاء الأطفال والأعتداء عليهم بالضرب وأيضا حرمانهم من الطعام والماء والتمتع بحياتهم .



    - وكل هذه الأمور كان ينظر إليها على أنها تتم داخل الأسرة ومن حق أفرادها عدم الإفصاح عما يدور من عنف وإساءة بدنية او لفظية تحصل في الأسرة إلا أنه في حالات القتل أو الإصابة البالغة يتم إتخاذ الإجراءات الرسمية.



    · ومن المؤكد أن العنف الأسري غالبا ما يقع على الزوجة والأبناء وأن هناك الكثير من النساء ( الزوجات ) اللاتي يتعرضن للإساءة من أزواجهن والضرب المبرح ----------



    ناقص صفحة 3



    في شؤون العلاقة الأسرية مع الزوج عندها يفقد الزوج أعصابه ومن ثم يلجأ إلى ضرب زوجته .



    · كما أنه من الأسباب التي تتعلق بالزواج هي أنحداره من أسرة أتسم أفرادها باستخدام الضرب والعنف حيث يعتاد الزوج على الضرب بعدما كان يتلقاه من والديه عندما كان طفلا أو أعتاد على مشاهدة والده وهو يضرب والدته .







    الخلاصة :-

    ونستخلص أن العنف هو أستجابة لضغوط بنائية وإحباطات نتجت عن الحرمان ، لكن الإحباط الناتج عن الحرمان المادي أشد قسوة لأنه يؤدي إلى الإيذاء الجسدي للزوجة من جانب الزوج الذي يفقد الموارد المادية التي تحقق التوقعات المعيارية ، ومسئولياته تجاه أفراد أسرته فإذا كان الزوج غير قادر على مواجهة توقيعات الدور بسبب أنخفاض تعليمه ومكانته المهنية ودخله أو لأنه ذو مكانة إجتماعية منخفضة عن زوجته فإن الضغوط والإحباطات قد تدفعه إلى إستخدام العنف مع أفراد أسرته خاصة مع وجود معايير تسمح بأن تكون الزوجة هدفا مشروعا يصب عليه جام غضبه وبنفس فيه عن إحباطاته.

    وأحب أن أشير أن العنف الأسري قد يكون إعتداء من الزوجة ضد زوجها وهناك حوادث حقيقية تدل على وجود العنف الزوجي في المجتمع سواء من الزوج
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:50 pm

    للزوجة أو العكس إذ أن العنف الزوجي لا يقتصر فقط على إعتداء الزوج على زوجته فعلى سبيل المثال قضت محكمة الجنايات في إحدى الدول بحبس زوج أشعل النار على زوجته وأحدث بها عاهة مستديمة وأخر ألقى بزوجته من شرفة المنزل في الطابق الرابع إلى غير ذلك من الأمثلة

    - أما العنف الصادر من الزوجة على زوجها فقد سمعنا عن الزوجة التي قتلت زوجها بسم الفئران وأخرى خنقت زوجها أثناء نومه ولم تتركه إلا جثة هامدة وثالثة أطلقت عدة رصاصات على زوجها أردته قتيلا في الحال .



    قضايا العنف الزوجي والأسري أمام المحاكم :-



    قضايا العنف الزوجي والأسري موجودة ومتداولة في ساحات القضاء والمحاكم كما هو الحال في الدول الأخرى ويحمي القانون المعتدى عليه ويعاقب المعتدي ، لكن تقل حالات العنف الأسري داخل ساحات القضاء وهي المتعلقة بقيام الآباء بضرب الأبناء أو العكس ، بينما نجد ظهور لحالات العنف الزوجي خاصة العنف الواقع من الزوج على الزوجة وهناك قضايا جنائية قد صدرت بها أحكام قضائية نتيجة قيام أزواج بضرب زوجاتهم، ونجد أيضا أن للعنف الزوجي ظهور واضح في قضاء الأحوال الشخصية إذ أن هناك نسبة من تلك القضايا تنظرها المحاكم تتعلق بطلب التفريق القضائي للضرر بسبب إساءة الزوج لزوجته قولا أو فعلا بما لا يستطاع معه دوام العشرة ، وترفع هذه الدعاوى غالبا من الزوجة ضد زوجها بسبب الإضرار بها عن طريق العنف والقوة والإعتداء وهو ما يعرف بالعنف الزوجي أو الأسري أو الضرر الزوجي وقد أعطي مشروع قانون الأحوال الشخصية القطري في المادة (134) منه الحق للزوجة قبل الدخول أو بعده طلب التفريق للضرر الذي يتعذر معه دوام العشرة لمثلها فمتى ما ثبت الضرر وتعذر الإصلاح حكم القاضي بالتفريق بينهما وكلمة الضرر هنا مطلقة أي كل ما تتضرر منه المرأة سواء كان ذلك الضرر بسبب الضرب أو الهجر أو التقصير في الإنفاق أو غير ذلك.

    ما هو الحل ؟

    أعتقد ان هناك حلول يمكن من خلالها على الأقل الحد من ظاهرة العنف الأسري إن لم يمكن القضاء عليها ويكمن ذلك في إبراز دور البحث الأجتماعي في علاج تلك الظاهرة فالبحث الإجتماعي له دور كبير في معرفة الأسباب التي تؤدي إلى اللجوء للعنف الزوجي أو الأسري إضافة إلى وضع أسس علاجية أو وقائية للحد من هذه الظاهرة وأعمال البحث الإجتماعي تتم غالبا عن طريق جهات متخصصة في هذا المجال وتظهر هنا الحاجة الماسة لوجود مكاتب التوفيق الأسري والتي تضم عددا من المتخصصين في مجال الإرشاد الأسري والذي يقومون بتقصي الأسباب التي أدت إلى ظهور المشكلة وذلك بأن يقوم هذا المرشد الأسري بتهيئة فرص التفاهم المباشر بين الزوجين عن طريق المقابلة الشخصية بين الأخصائية الأجتماعية وكل من الزوج والزوجة على حده ثم محاولة إتمام مقابلة مشتركة لتحقيق أسباب
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:50 pm

    التفاهم والتخلص من العوامل المؤدية إلى الأضطراب الأسري ويتطلب على المرشد عند كتابة تقرير الحالة مجهود كبير لتقيم عوامل النزاع ودرجة عمقها وإمكانيات العلاج وعندنا ي قطر تم إنشاء مركز متخصص في الشؤون العائلية تحت إسم مركز الإستشارات العائلية وهي من المؤسسات التي قامت بإنشائها حرم حضرة صاحب السمو الشيخة موزة بنت ناصر ------ والمركز المذكور يقوم حاليا بالنظر في بعض حالات النزاع الأسري ومن ثم تقديم تقرير بما توصل به المركز من إمكانية الإصلاح من عدمه .



    - وأعتقد أيضا أن من سيقوم بإجراء البحث الإجتماعي في مسألة العنف الزوجي أو الأسري أن يضع هذه التساؤلات حتى يجيب عليها بعد نقضي الأسباب التي أدت إلى هذا العنف وهذه الأسئلة هي:



    (1) إلى أي مدى تتفشى الظاهرة ؟ وهل يمكن القول أنها في إزدياد ؟ وهل لطبيعة التغير الإجتماعي وخصوصا ما يعرف بالتحديث الذي يمر به المجتمع خلال الفترة الأخيرة ؟

    (2) ما أنواع العنف الأكثر إنتشارا والأعلى من حيث التكرار؟

    (3) هل يتوزع انتشار الظاهرة عشوائيا بين الفئات الأجتماعية أم أنها تتركز في فئات معينة ؟

    (4) من المسئول عن أغلب حالات العنف العائلي ؟ وهل له صفات معينة ؟ وهل يمكن تحديدها ؟ وما أهمها؟

    (5) ما العوامل التي يمكن القول إنها تتلازم في الظهور مع العنف العائلي ؟ وهل يمكن تسمية بعض تلك التي ترتبط عادة بالعنف بصفة عامة مثل السن وطبيعة البنية العضلية والخلفية الإجتماعية ؟

    (6) هل يمكن القول أن هذه من بين الظواهر المرتبطة بالمدينة؟ وهل يمكن القول إن لضغوطات الحياة المدنية العربية الحديثة دخلا ؟ وهل تساهم هذه الضغوطات في رفع التوتر والإحباط لدى الأفراد ؟

    (7) ما طبيعة ردود فعل الضحية ؟ وهل تلعب هذه دورا في تحديد كمية واتجاهات العنف ؟







    هذا ما تيسر ذكره في هذا الموضوع وإن كان الموضوع ذو أبعاد متشبعة يحتاج إلى وقت لبيان ----- ولكن كما قيل حسبك من القلادة ما أحاط العنق .

    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    وفد المجلس الأعلى للقضاء
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:51 pm

    مقترح بالتداخلات الواجب إتخاذها لمواجهة العنف الاسرى

    على مستوى الدولة وعلى مستوى منظمات المجتمع المدنى



    لوضع حلول لمختلف مشكلات العنف قبل تفاقمها، وبمتابعة إصدار نظام الحماية الاجتماعية وتفعيل المجلس الأعلى للأسرة، ودور مؤسسات المجتمع المدني لاستقبال حالات العنف الأسري والتعامل معها والإسراع بتفعيل نظام عدم زواج القاصرات.

    تنفيذ حملات إعلامية للتعريف بآثار العنف على الفرد والأسرة في المجتمع، والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة في معالجة قضايا العنف الأسري من خلال التبادل المعرفي والزيارات الميدانية، وضرورة حث وزارة الصحة والجهات المعنية لإنشاء مراكز اختصاصية لعلاج المعنف طبياً ونفسياً.

    كما أ طالب الازهر الشريف بتكثيف جهود خطباء الجوامع ومراكز الدعوة، من أجل التعريف بمخاطر العنف الأسري والتوعية وعضل الفتيات عن الزواج وتعريف المجتمع بالتعامل الأمثل مع زوجاتهم وأبنائهم.

    يجب حث وزارة الصحة على إنشاء مراكز اختصاصية لعلاج المعنفين، وتكليف خطباء المساجد ومراكز الدعوة والإرشاد بالتعريف بالعنف الأسري، وإنشاء دور رعاية للمفترشين وأطفال الشوارع».

    اتخاذ ما يلزم من أجل سرعة إنشاء دور للحماية الاجتماعية في المناطق التي يكثر فيها السكان، وتوفير الكادر المناسب لإدارتها، إضافة إلى حث الجمعيات الخيرية على افتتاح دور حماية في القرى البعيدة، وإعداد خطة توعوية من خلال المؤسسات الإعلامية والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

    تنظيم دورات تدريبية للعاملين في دور الحماية والاستفادة من جهود وزارة التربية لرصد العنف المدرسي وإعداد استراتيجية شاملة للتعامل مع العنف ورصد موازنة خاصة به، وتضمين مناهج التعليم نبذ العنف الأسري ووضع آلية محددة لمتابعة الجهات المشاركة والتنسيق بين الجهات تحت مظلة الشؤون الاجتماعية.

    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:52 pm

    توصيات قابلة للتنفيذ لهذه الجهات فى مصر:

    أولاً: الأسرة

    الأسرة تدرك احتمالية وجود عنف ضد أطفالها من عدمه لذلك ينبغيعليها الحرص. وخاصة من قبل الإطراف الأكثر هدوء ( زوجه - زوج – أخت كبيره ...
    وعلى هذه الأطراف تولي زمام الأمور من حيث ما يلي : :
    1. توجيه الأطفال إلىعدم إحداث ضجة كبيرة في وجود المعتدي المحتمل.
    2. تدريب الأطفال على حسن التصرففي حالة العنف.
    3. إذا لاحظ قرب وقوع العنف ينبغي أن يعرف إلى من يلجأالطفل.
    4. إشباع الطفل بالحنان والرحمة والثقة بالنفس وإشعارهم بالرضا والإشباعمن الحياة الأسرية.
    5أحرص على التربية بدون لين زائد ودلع لئلا تكون ردة الفعلبعد العنف شديدة.
    6. ضموا و قبلوا أطفالكم دوماً وهذا لا يعارض اللينالزائد.
    7. إذا أحسستم أن الطفل لا ينفذ التعليمات كما أردتم فهذا ليس خطأه فهملم يولدوا لينفذوا ما تريدوه بل ليقوموا بما يريدوه8لاحظ أي تغير على سلوكطفلك فقد يكون تعرض للعنف ولم يبلغ.
    9. وأضافت العنقري أن تحرص الأسرة على أنتزوج أبنتها ممن لا يعانون الاضطرابات النفسية وطلب التحليل الطبي النافي لإدمانالمخدرات

    ثانيا: وزارة الداخلية:



    1. تحديد مفاهيم العنف الأسرى ضد الأطفال وتحديد عقوبات لذلك.
    2سحب الأطفالرسميا من الأسر التي اشتهرت باستخدام العنف ضد الطفل وإيداعه مؤسسات أمنه.
    3. توفير شرطة لأسرة تتولى قضايا الأسرة بما فيها العنف الأسري ضد الأطفال ويوفر لهمسيارات ومحققين مؤهلين ومتخصصين لمعالجة هذه المواقف ولابد من تأهيلهم بالدورات. .
    4 .نشر رقم محدد بين أطفال المدارس للاتصال في حالة حدوث عنف أسري.

    ثالثا: إدارة الكليات والجامعات :
    1. فتح تخصص علاج أسري في جميع الجامعاتوالكليات ليتم تعين الخريج في كل مؤسسة فيها أطفال كالمدارس.
    2. تدريس حقوقالطفل في جميع الدراسات العليا والتعليم العام.
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:52 pm

    رابعا: القضاء:
    1. حصر قضايا العنف الأسري لدى قضاة متخصصين لديهم مؤهلات تجمع بين العلم الشرعي واحتياجات الأسرة والمشاكل الأسرية .
    2. نزع الولاية مباشرةً من قضايا العنف الجنسي بالأطفال من داخل أسرة الطفل
    3 . توفير أمرآة للتحقق من الوضع بالمشاهدة المباشرة للأسرة
    4 .أعداد دراسة فقهية غير متحيزة للرجل على ضوء الكتاب والسنة وسيرة المصطفى صلوات الله عليه وسلامه, وغير متحيزة لمذهب معين.

    خامسا:الإعلام:
    1 التركيز على الإرشاد الأسري ونشره بأساليب مبتكره.
    2. إعداد برامج ذات مستوى عالي لمكافحة العنف الأسري بأسلوب يناسب جميع الفئات.
    3. عدم عرض أي فيلم أو دعاية أو مادة إعلامية تساهم في نشر فكرة العنف الأسري.
    4 توعية المجتمع بمفهوم رعاية الأبناء والعطف والرحمة بهم ،وأنه ليس من القوة تعنيف الضعيف.
    5 منع نشر أي مواد تشجيع الاعتداء الجنسي وتثير الغرائز.
    6. فتح قناة خاصة لتوعية الأطفال .
    7 نشر الثقافة الأسرية والإسلامية في الإعلام.
    8 محاربة الصورة النمطية للأسرة في الشاشة والتي تمثل الأب العنيف والأم السلبية.

    سادسا: وزارة التربية والتعليم:
    1. فتح شعبة تعمل على توعية الأسر بما يلي:
    أ‌- تتابع أوضاع الأطفال المُعَنفين في المدارس .
    ب‌- يعطي لها الصلاحية في التصرف وإبلاغ المسئول.
    ج- إعداد نشرات توعية في المدارس عن أثار العنف الأسري ضد الأطفال.
    د- زيارة المدارس والاتصال بالأطفال وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم وكيف يتصرفوا بشكل سليم في حالة تعرضهم للعنف .3 .معالجة الانحرافات السلوكية للطلاب.
    4. أن تقوم بإعداد مادة توجيهية للطفل تتضمن مجموعة من الإرشادات التي قد تشمل كما أورد حمدي مراد:
    أ- نصح بالابتعاد عن أقران السوء .
    ب- منعه من لغو الكلام ومن السب واللعن .
    ج- أن يحسن الاستماع إذا ما تكلم غيره ممن يكبره سناً وتصاغ بشكل تربوي سليم .
    5. أن تدخل الرياضة البدنية وتمارس حماية النفس في المدارس بشكل متقن بنين
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:53 pm

    أو بنات فالمؤمن القوي أحب إلي من المؤمن الضعيف
    6. تكريم الطفل والاقتصار في لومه وتأنيبه إذا أخطأ ليكتسب ثقة في نفسه

    . تأهيل المدرسين تربوياً ونفسياً وثقافياً ليكونوا أكثر فاعلية في التعامل مع الطلاب المُعنفين.
    8. تخصيص حصة الريادة لمناقشة العنف ضد الأطفال .
    9 تضمين المناهج بما يحقق أهداف الإسلام الساعية إلى التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

    والله ولى التوفيق

    المراجع :

    قائمة المراجع:

    1. القران الكريم.

    2. ابن منظور – لسان العرب – بيروت – بيروت للطباعة والنشر – 1956م

    3. - اتفاقية القضاء علي كافة أشكال التمييز ضد المراة – صندوق الأمم المتحدة للمرآة – المكتب الإقليمي لغرب أسيا –عمان ومنظمة الأمم المتحدة للأطفال – المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا – عمان الأردن.

    4. احمد زكي بدوي – معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية – بيروت – مكتبة لبنان – 1986م

    5. - احمد مجدي حجازي ، شادية علي قناوي – المخدرات وواقع العالم الثالث – دراسة حالة لاحد المجتمعات العربية – مجلة القاهرة للخدمة الاجتماعية تصدر عن المعهد العالي للخدمة الاجتماعية – ج 1 – ع 1 القاهرة 1995 م –

    6. - أليسا دلتافو ، العنف العائلي ، ترجمة نوال لايقة – دمشق – دار المدي – 1999م ص 9 .

    7. جميل صليبا – المعجم الفلسفي، ج2 –بيروت – دار الكتاب اللبناني -1982-

    8. سجلات نيابات طرابلس – قسم الجداول وكذلك محكمة الجنايات.
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 48
    الموقع : قلب الرب يسوع

    رد: ثقافة العنف داخل الأسرة ( المشكلة والحلول )

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت نوفمبر 07, 2009 9:53 pm

    9. سيد كامل الشر بيني – دراسة نفسية مقارنة للاتجاه نحو العنف في الريف والحضر – رسالة ماجستير غير منشورة – قسم علم النفس – كلية الآداب – جامعة عين شمس -1991م

    10. طريف شوقي، العنف في الأسرة المصرية، ( التقرير الثاني ) دراسة نفسية استكشافية، القاهرة، المركز القومي للبحوث الجنائية –قسم بحوث المعاملة الجنائية، 2000م.

    11ـ مصطفي التير ، العنف العائلي – الرياض – أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية ، 1997 م .


    12- سيد كامل الشربيني – دراسة نفسية مقارنة للاتجاه نحو العنف في الريف والحضر – رسالة ماجستير غير منشورة – قسم علم النفس – كلية الاداب – جامعة عين شمس -1991م ص 20 ، 21.[1]


    13- طريف شوقي ، العنف في الاسرة المصرية ،

    ( التقرير الثاني ) دراسة نفسية استكشافية ، القاهرة ، المركز القومي للبحوث الجنائية –قسم بحوث المعاملة الجنائية ، 2000م ، ص 24 .

    14 ـ مصطفي التير ، العنف العائلي – الرياض – أكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية ، 1997 – ص 122.[4]

    **********************************************

    ****************************

    **********

    ***

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:43 pm