كنيسه رئيس الملائكه ميخائيل بالاقصر

كنيسه رئيس الملائكه ميخائيل بالاقصر وهو موقع مؤقت

المواضيع الأخيرة

» فينك ياصاحبى
الأربعاء مايو 01, 2013 12:11 am من طرف رأفت ابن المسيح

» ( الانبا أمونيوس )
الجمعة أبريل 12, 2013 12:10 am من طرف رأفت ابن المسيح

» موسوعة قصائد البابا الصوتية
السبت يوليو 09, 2011 6:15 pm من طرف ريمون عفى

» مجموعة كليبات خاصة باسبوع الآلام
الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:14 pm من طرف نانا

» + القمص /أنطونيوس القمص/عاذر القمص/متى وكيــــــــــل المطرانية
الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:07 pm من طرف نانا

» يارب لماذا
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:47 pm من طرف نانا

» السفينة تيتانيك
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:28 pm من طرف نانا

» هام وعاجل جدا لجميع المواقع والمنتديات المسيحية
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:15 pm من طرف نانا

» آيات من الكتاب المقدس للتغلب على الإكتئاب
الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:08 pm من طرف نانا

التبادل الاعلاني


    الاختلاف مع الكنيسه الكاثوليكيه

    شاطر
    avatar
    رأفت يوسف توفيق
    عضو متشارك
    عضو متشارك

    عدد المساهمات : 1097
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009
    العمر : 49
    الموقع : قلب الرب يسوع

    الاختلاف مع الكنيسه الكاثوليكيه

    مُساهمة من طرف رأفت يوسف توفيق في السبت سبتمبر 26, 2009 12:03 pm

    الموضوع الأول (إنبثاق الروح القدس)

    إن جميع الكنائس القديمة عاصرت عهد الآباء القديسين في القرون التسعة الأولى تعترف بأن عقيدة الروح القدس في الدستور النيقاوي هي هذه: و الروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب الذي هو مع الآب و الإبن مسجود له و ممجد, الناطق بالأنبياء,,
    و لكن كنيسة روما زادت كلمة (و الإبن) على عهد البابا بنيدكتوس الثامن (سنة 1014) و اعقدت بأن الروح القدس ينبثق من الآب (و الإبن) و هذا يخالف:

    1-شهادة الرب:
    و متى جاء المعزي الذي سارسله أنا اليكم من الآب روح الحق الذي من الآب ينبثق هو يشهد لي (يوحنا 26:15).
    و لما كان قول يوحنا الانجيلي: (الله لم يره أحد قط , الإبن الذي في حضن الآب هو خبر) (يو18:1), يقيد التكلم عن الله بما خبرنا اياه الإبن, فينتج من ذلك ان من يزيد شيئا على كلام الرب يتكلم من عنده (وليس في الروح القدس) الذهبي الفم.

    2-شهادة المجامع المسكونية:
    أ-المجمع الأول: قال لاونديوس أسقف قيصرية للفيلسوف المختار: أقبل ألوهية واحدة للاب و للابن و للروح القدس المنبثق من الآب ذاته و هو خاص بالإبن يعني خاص به في الطبيعة أي مساو له في الجوهر كما يقول القديس باسيليوس.
    ب- المجمع الثاني: بالروح القدس الرب المحيي المنبثق مع الآب الذي هو مع الآب و الإبن مسجود له و ممجد.
    ج- المجمع الثالث: فإنه اذ فحص آراء نسطوريوس القائل: ان الروح القدس ليس ابنا ولا بالابن له الوجود, و تم لعن هرطقته في التأنس فقط (أي فصل الطبيعتين) و أقر ضمنا بذلك قوله (ولا بالإبن له الوجود).

    3- شهادة أباء الكنيسة:
    الذين أجمعوا على أن الروح القدس ينبثق من الآب فقط. و إليك أقوالهم :
    " إن الآب وحده هو ينبوع اللاهوت" (ديونيسيوس تلميذ بولس الرسول)
    "الروح الذي هو من الآب بحال الوجود (يوستينوس الشهيد)
    "روح قدس واحد حاو الوجود من الله ظاهر للبشر بالإبن" (غريغوريوس العجائبي)
    " الآب هو أصل الإبن و الروح القدس و ينبوعهما, فيصدر منه الكلمة بالإتلاد و الروح القدس باللإنبثاق (أثاناسيوس الكبير)
    "الله يلد من ذاته حقيقة و يبثق روحا بفم لا على وجه بشري لأن ليس فم جسدي لله, فمنه الروح أيضا لا من غيره" (باسيليوس الكبير)
    " كل ما هو للآب هو للإبن ما عدا العلة" (غريغوريوس اللاهوتي)
    " ان علة قيام ذات الروح هي من النور الأصلي (الآب) ... (غريغوريوس النيسي)
    "ان الروح القدس ليس له الوجود من الإبن" (ثاوذوريطوس)
    " روح الإله الآب الذي منه ينبثق" (كيرللس الاسكندري)
    "الروح القدس هو روح الآب بما أنه من الآب منبثق, و هو روح الإبن ليس على أنه منه بل لانه به من الآب منبثق, لأن الآب هو وحده العلة... ان روح الآب كمنبثق من الآب و هو أيضا روح الإبن ليس كمالك الوجود من الإبن بل كمعطى و مناول للخليقة بالإبن" (يوحنا الدمشقي)
    " ان الروح القدس ينبثق من الآب" (كبريانوس الغربي)
    " بروحك القدوس الذي منك منبثق و بابنك مرسل" (ايلاريون الغربي)
    " نؤمن أيضا بالروح القدس المنبثق من الآب انبثاقا أزليا" (ايرونيموس او جيروم الغربي)
    "كل من لا يقول ان الروح القدس من الآب بالحقيقة فليكن ملعونا" (البابا داماسوس)
    "الروح القدس ينبثق من الآب بالحقيقة" (اوغسطينوس الغربي)
    *شهادة البابا لاون الثالث:
    لما ظهرت بدعة انبثاق الروح القدس من الإبن في فرنسا في القرن التاسع قاومها يوحنا الأورشليمي الشرقي. و حينئذ أوفد شارلمان أسقفين و رئيس دير البابا لاون المذكور الذي أمر بعد الفحص و التدقيق, بتعليق لوحين من فضة في هيكل القديسين بطرس و بولس, كتب عليهما دستور الإيمان خلوا من كلمة الإبن باللغتين اليونانية و اللاتينية. و يعترف المؤرخون اللاتين و منهم بارونيوس و ديونيسيوس اليسوعي بصحة هذه الرواية.

    4- يخالف منع المجمع الثالث هذا:
    انه لا يسوغ لأحد أن يتلو أو أن يكتب أو أن يؤلف ايمانا آخر غير الايمان الذي قد حدده الآباء القديسون الملتئمون في نيقية بالروح القدس. (القانون 7

    5-يخالف غاية الدستور:
    الذي حدد كل ما تجنب معرفته باختصار عن الثالوث القدوس, فذكر علاقتي الآب الأقنومية و الجوهرية مع الإبن و الروح القدس, و علاقة كل من الإبن و الروح القدس مع الآخر الجوهرية فالإبن هو:
    أ- " ابن الله الوحيد...مولود من الأب" أي أن أقنومه هو إبن أقنوم الآب و مولود منه.
    ب- " نور من نور أله حق من أله حق, مساو للآب في الجوهر" أي أنه إله مساو للأب في الجوهر, أي أنه إله مساو للآب.

    * و الروح القدس هو:
    أ- " الرب المحيي المنبثق من الآب" أي أن أقنومه منبثق من أقنوم الآب و له الوجود منه.
    ب- " الذي هو مع الآب و الإبن مسجود له و ممجد" أي أنه مساو للآب و الإبن و يستحق معهما السجود و التمجيد. و أما الروح القدس و الإبن فهما متساويان في الجوهر, اذا يسجد لهما و يمجدان مع الآب سجودا واحدا و تمجيدا واحدا. و قد أوضح الدستور هذه العلاقة الجوهرية بين الإبن و الروح بقوله: "و الروح القدس الذي هو مع الآب و الإبن مسجود له وممجد " فلو كان الروح القدس ينبثق من الإبن لاضطر الدستور الى ذكر ذلك بعد هذا التدقيق اللاهوتي في علاقات الأقانيم و الأقنومي

    الروح القدس

    قوة جوهرية قائمة بأقنوم واردة من الآب و مستقرة في الكلمة. ما خلت قط من الآب كلمة ولا من الكلمة روح.

    أن المواهب الموزعة ليست خواص أقنومية بل هي خواص جوهرية منسوبة الى الثالوث و على هذا المعنى يقال في الإبن قوة الآب و حكمته.

    و يقال في الروح معزي و مكمل و مقدس, و تنسب المواهب الى الروح القدس لا لأنها خواص أقنومية انما لأنها به تظهر و تعطى.

    أما انبثاق الروح فهو من الآب بحسب الوجود فالآب علته لأن الروح يقال "روح فم الآب" "قد صنعنا الله بالروح البارز منه – صفنيا" "لا يسكن فيهم الروح الوارد من فمي – ارميا""لانه ليس فيه الروح الوارد مني أنا رب الصباؤوت – باروخ"

    فإذا ورود الروح كورود معلول من علته.
    الآب: يدعو نفسه ينبوعا و يمثل الروح بماء, قال بلسان إرميا النبي "قد تركوني أنا ينبوع الماء الحي" و بلسان الملك داوود "لأن عندك ينبوع الحياة" و قال بولس الرسول :"قد سكب علينا الروح بغزارة بيسوع المسيح" و وأضح أن الروح هو الحياة.

    إن انبثاق الروح القدس هو أزلي و فوق كل زمان اما إرساله فهو داخل زمان, و الإرسال له سبب, أما الإنبثاق لا يلتمس له سبب.

    انبثاق الروح الواحد و ارسالانه كثيرة, فاذا يوجد فرق بين الإنبثاق و بين الإرسال.

    الإرسال فعل مشترك للأقانيم الثلاثة و قد يعني إرسال النعمة المثبتة المؤيدة و لكن ليس بمستغرب أن يكون ارسال الروح من قبل الإبن بحسب مشاركتهم في الجوهر و مساواتهم في الرأي لا بحسب معلولية الوجود. و الا كيف نفسر قول إشعياء 16:48 بلسان المسيح "تقدموا اليّ اسمعوا هذا.لم اتكلم من البدء في الخفاء.منذ وجوده انا هناك والآن السيد الرب ارسلني وروحه". فهل لكون الروح و الآب أرسلا الإبن يكون الإبن منبثقا من كليهما أو مولودا من كليهما ؟ من هنا نفهم أن الإرسال شيء و الإنبثاق شيء آخر يراد به المعلولية.

    فالروح ينسكب من قبل الإبن بحسب نفوذه فيه لأن ترتيب الأقانيم آب, إبن, روح.

    أقوال الآباء في الإنبثاق
    قال أسقف نيصص "الروح المنبثق من الأقنوم الأبوي لذلك قال داوود أنه روح الفم"

    قال نيلس المعترف "إن الروح القدس ينبثق من الآب وحده و أن هذا هو اعتقاد الكنيسة"

    قال القديس كيرلس كوكب الكنيسة في مقالته في الثالوث "إن الأقانيم المسجود لها هي معروفة و يؤمن بها. في آب لا بدء له غير معلول و غير مولود. و في إبن وحيد من ذات جوهر الآب قبل كل الدهور اتلادا لا يلفظ به ولا يوصف بريا من الإنفعال, و كذلك هو مشارك الآب في الجوهر. و الكرسي و المعادلة و مساويه في الكل ما خلا الأبوة و مالك من الآب بداية و علة له بحال الولود: و في روح قدس صانع حياة مسجود له, منبثق من الآب ليس بحال الإتلاد كما الإبن لئلا يكونا ابنين في الثالوث بل كما قلنا منبثق من الآب وحده كمن فم و ظاهر بالإبن و ناطق بالأنبياء و الأبرار و الرسل الأطهار".

    قال القديس يوحنا الذهبي الفم "أعلمت كيف يولد الإبن ؟ فتلعم الآن أن الروح أيضا ينبثق كماء من الآب إذا يقول: إياي تركوا ينبوع الماء الحي".

    قال القديس يوحنا الدمشقي "إن الروح من الإبن لا نقول! و أما روح الإبن نقول, و أنه يمنح و كل ما دل على علة واجب انتسابه الى الآب وحده فالدال على العلة هما الولود و الإنبثاق"

    اعتراضات و حجج البابويين

    الإعتراض الأول:
    قال الرب "المعزي الذي سأرسله أنا إليكم" (يو 26:15) إذن: الروح القدس ينبثق من الإبن لأنه لا يمكن أن يقال في اللاهوت أن أقنوما يرسل أقنوما آخر طالما هما متساويان في الجوهر الا نظرا لكونه ينبثق منه.

    الرد بنعمة المسيح: يخلط الكاثوليك بين إنبثاق أقنوم الروح القدس أزليا من أقنوم الآب و بين إرسال نعمته من الثالوث القدوس في زمان معين.
    أما عن الأول فقال الرب "الروح الذي سيرسلة الآب بإسمي" (يوحنا 26:14) أي أن الآب و الإبن سيرسلان الروح القدس الذي سيجيء من تلقاء ذاته أيضا. و قد جرى ذلك يوم العنصرة.
    و علاوة على ذلك فإن اشعياء النبي كما ذكرنا سابقا يذكر بلسان المسيح أن" الرب (الآب) و روحه (الروح القدس) أرسلاه" (اشعياء 16:48) فهل ينتج من ذلك أن المسيح منبثق من الآب و الروح القدس لأنهما أرسلاه ؟ كلا فإن أوغسطينوس كتب عن الآب "لو أراد الآب أن يظهر في الخليقة عيانا لقيل أنه أرسل من الإبن و الروح القدس" (الرسالة إلى مكسيموس)

    الإعتراض الثاني:
    "خذوا الروح القدس". (يو22:20) فهذا يعني أن الروح القدس ينبثق من الإبن الذي أعطاه.

    الرد بنعمة المسيح: إن كلمة الروح القدس هنا تعني الموهبة لأن أقنوم الروح القدس لا يعطي ولا يؤخذ ولا يرسل بما أنه موجود في كل مكان و يؤيد هذا قول إشعياء" ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب. (اش 2:11) يعني مواهب الروح السبعة, و إلا انقسم الروح الى سبعة أرواح.

    الإعتراض الثالث:
    "كل ما هو للآب فهو لي" (يو14:16), اذن الروح القدس ينبثق من الإبن بما أنه ينبثق من الآب, لأن الآب أعطى الإبن أن يبثق الروح لأن كل ما هو للآب هو للإبن.

    الرد بنعمة المسيح: كل ما هو للآب هو للإبن يعني الجوهر و الخواص الجوهرية, و الإنبثاق ليس خاصة جوهرية حتى يكون للإبن كما للآب أن يبثق الروح, إنما الإنبثاق خاصة أقنومية للآب فقط, و الخواص الأقنومية لا تشترك فيها الأقانيم لأنها هي التي تميزها بعضها عن بعض و لولاها لما عرفنا الأقانيم. فللآب الأبوة و العلة و عدم الولادة و ليس للإبن شيء من ذلك, و للإبن البنوة و الولادة و المعلولية و ليس للأب شيء من ذلك.

    الإعتراض الرابع:
    إن الروح القدس ينبثق من الآب و الإبن لأنهما متساويان في الجوهر.

    الرد بنعمة المسيح: و الروح القدس مساو لهما أيضا فهل ينبثق من ذاته؟ و لكنه ينبثق من أقنوم الآب لا من الطبيعة المشتركة التي هي واحدة للثالوث لئلا يصير عدد الأقانيم أربعة. كما أنه لا يجوز أن يشترك الآب و الإبن وحدهما في البثق, لأن ما كان مشتركا للآب و الإبن هو مشترك للروح أيضا (باسيليوس الكبير). ثم كيف يكون الآب ينبوع اللاهوت و بدايته؟ و هو ما لا ينكره أحد.
    الخلاصة
    إن الكنائس كلها اعتقدت قديما بأن الروح القدس ينبثق من الآب وحده, و لكن البابوية ابتدعت آراء غير صحيحة قلماذا لم يعصمها البابا؟

    يتبع الموضوع الثاني (عصمة البابا) انشاء الرب وعشنا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 4:16 am